مؤسسة تربوية رائدة منذ عام 2006
معهد ومدرسة الفتيات للعلم والعمل «الريادة» يجمع بين تحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية والمنهج الوطني النظامي والتكوين المهني، في بيئة تربوية آمنة ومحفزة، لإعداد فتاة متزنة علميًا وتربويًا وأخلاقيًا.
يُعدّ معهد ومدرسة الفتيات للعلم والعمل مؤسسة تعليمية خاصة، تُعنى بتعليم البنات في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، من مرحلة الحضانة إلى المرحلة الثانوية، في بيئة تربوية آمنة ومحافظة ومحفزة على التميز العلمي والأخلاقي.
تعمل المؤسسة على الجمع بين هذه الأركان الثلاثة معًا، بهدف إعداد فتاة متعلمة، واعية، مؤهلة علميًا ومهنيًا، وقادرة على خدمة مجتمعها، ضمن بيئة تعليمية خاصة بالبنات يشرف عليها كادر تربوي نسائي مؤهل، مع متابعة تربوية مستمرة ونظام انضباط قائم على الاحترام المتبادل.
توفير تعليم متكامل يجمع بين العلوم الشرعية والمعارف المدرسية والمهارات العملية، في بيئة تربوية مناسبة للفتيات تضمن الجودة والانضباط والتميز.
إعداد جيل من الفتيات المتميزات علميًا، المتشبعات بالقيم الإسلامية، والمؤهلات للمشاركة الفاعلة في التنمية الوطنية.
تمكين البنات من تعليم نظامي عالي الجودة، وترسيخ القيم الإسلامية، والحفاظ على التعليم المحظري الأصيل، وتأهيل الطالبات مهنيًا وتقنيًا.
يواكب المعهد الطالبة خطوة بخطوة، من التهجي الأول إلى ختم القرآن الكريم والتأهل للجامعة، عبر منهج مرن يراعي عمر كل متعلمة وقدراتها.
تهيئة الطفلة لغويًا ونفسيًا وسلوكيًا عبر أساليب تربوية مبسطة وممتعة، ومتابعة فردية مستمرة لكل متعلمة.
برنامج يومي منظم لحفظ القرآن الكريم بالتوازي مع التعليم النظامي، وفق حسابات دقيقة تضمن ختم القرآن كاملاً مع تثبيت جيد.
تعميق العلوم الشرعية نظريًا وتطبيقيًا، إلى جانب العناية بالتربية السلوكية والأخلاقية وتهيئة الطالبة لمرحلة الجامعة أو سوق العمل.
حرصًا على رفع كفاءة الطالبات في التواصل والعمل، توفر المؤسسة تكوينات وتدريبات عملية إلى جانب المسار الشرعي والنظامي.
المتابعة المستمرة، تصحيح الأخطاء، التحفيز، التواصل مع الأسرة، والإرشاد التربوي.
المتابعة المنزلية، توفير جو مناسب، التشجيع، احترام المواعيد، والتعاون مع المعهد.
يعتمد المعهد على طاقم إداري وتربوي مؤهل، يتمتع بخبرة طويلة في التعليم النظامي والمحظري، ويعمل وفق تنظيم واضح يضمن جودة الأداء في جميع المراحل.
مؤسِّسة المعهد ورئيسة مجلس الأمناء
من رائدات التعليم في موريتانيا، بدأت التدريس النظامي في أوائل الثمانينات وأسّست أول محظرة لها في نفس الفترة، جامعةً بين التعليم النظامي والمحظري منذ بداية مسيرتها. لها مؤلفات موجّهة للمرأة في الحديث الشريف والسيرة النبوية والتربية والسلوك.
مديرة المعهد
تتمتع بخبرة تقارب عشر سنوات في إدارة المدارس الخاصة، حقّقت خلالها نسب نجاح مرتفعة وتفوقًا في المسابقات الوطنية، وتشرف على التنظيم الإداري والتربوي ومتابعة الأداء.
مربّيات مؤهلات تلقّين تكوينًا متخصصًا في التهجي والقراءة والكتابة والقرآن الكريم والتربية الأخلاقية.
أستاذات ذوات خبرة طويلة، يعتمدن المنهج الذي أسّسته الشيخة مريم السالمة لتكوين شرعي متين ومتدرّج.
أستاذات متميزات، كل واحدة في تخصصها الدقيق، يتابعن التلميذات أكاديميًا ويشرفن على بحوثهنّ.
ارتفاع نسبة إتقان الحفظ والتلاوة لدى الطالبات
تحسّن ملموس في المستوى السلوكي والتربوي للطالبات
تمكّن مئات الطالبات من حفظ القرآن الكريم كليًا أو جزئيًا
مشاركات في مسابقات قرآنية وثقافية، والحصول على شهادات تقدير
انتشال عدد كبير من المتسرّبات وإعادتهن لمقاعد الدراسة
تكوين الفتيات مهنيًا وتأهيلهن لسوق العمل
فتح فروع متعددة للمعهد في عدة مدن
تنظيم أنشطة تربوية ومجتمعية تخدم الأسرة والمجتمع
مختارات من فعاليات وأنشطة الطالبات داخل المعهد وخارجه.
تقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال، وحقّق لنا ولكم كلّ الآمال
للاستفسار عن التسجيل والبرامج التعليمية، يمكنكم التواصل معنا عبر الوسائل التالية.